المواطنة عن طريق الاستثمار – CS Global Partners

يشير مصطلح المواطنة إلى وضع الفرد الذي تم الاعتراف به بموجب قانون دولة ذات سيادة باعتباره عضوًا قانونيًا في تلك الدولة.

ولكل بلد قوانينه ولوائحه وسياساته الخاصة بمن يحق له الحصول على الجنسية، إلا أن العديد منهم يتقاسمون أسسًا مشتركة. ومن أكثر الطرق التقليدية لكي يصبح الفرد مواطنًا في أي دولة هي ولادته فيها أو انحداره من أحد مواطنيها أو التجنس.

يحدث التجنس عندما تمنح البلد الجنسية إلى الأفراد الذين أقاموا بشكل شرعي في البلاد لفترات زمنية طويلة أو تزوجوا مواطنيها أو حصلوا على اللجوء السياسي إليها. وهناك طريقة أقل شيوعًا ولكن زادت شعبيتها مؤخرًا للتجنس وهي المواطنة عن طريق الاستثمار.

يوفر برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار طريقًا مباشرًا لاكتساب الجنسية بشكل قانوني عن طريق الاستثمار أو المساهمة في اقتصاد البلاد. ومن البلاد التي توفر برامج المواطنة التي تتيح للمستثمرين ذوي الأرصدة المالية الضخمة فرصة اكتساب الجنسية المزدوجة سانت كيتس ونيفيس، ودومينيكا، وغرينادا، وسانت لوسيا، وأنتيغوا وبربودا، ومالطا، وقبرص.

والأهم من ذلك بالنسبة إلى دول منطقة البحر الكاريبي، لا يحصل المستثمر على الجنسية إلا بعد أن يجتاز مجموعة صارمة من معايير المثابرة المهنية التي يضعها البلد المضيف. إلا أنه بعد انتهاء هذه الإجراءات يصبح بحق مواطنًا في هذا العالم.

تاريخ المواطنة عن طريق الاستثمار

تأسس برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار لأول مرة في عام 1984 في اتحاد القديس كريستوفر (سانت كيتس) ونيفيس، وهي دولة اتحادية مكونة من جزيرتين في البحر الكاريبي. وبموجب برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار في سانت كيتس ونيفيس، كان المتقدمون مطالبين بتقديم مساهمة اقتصادية للبلاد مقابل الحصول على الجنسية الكاملة.

ولا يزال هذا البرنامج ساريًا حتى اليوم وقد أعيدت تسميته مؤخرًا ليصبح “المعيار البلاتيني” للمواطنة الثانية، نظرًا لكفاءته ونزاهته.

لقد كانت سانت كيتس ونيفيس دولة رائدة بالنسبة إلى جميع الدول التي تسعى لتبني برامج الاستثمار، ولقد أعلنت مؤخرًا عن خدمة جديدة سريعة المسار تضمن إصدار جواز السفر خلال 60 يومًا من تقديم المرء لطلب مقنع.

تتشبث العديد من البلدان الآن بالأحكام القانونية التي تسمح للحكومات بمنح المواطنة مقابل تقديم مساهمات كبيرة في المجتمع والاقتصاد والمصالح الأخرى للبلاد. ولقد ازدهرت البرامج التي سعت للحفاظ على أنظمة تتسم بالشفافية، كما ألهمت العديد من البلدان الأخرى لإطلاق برامجها الخاصة. ولقد شهد هذا المجال تطورًا هائلاً، لا سيما في السنوات الثلاثة أو الأربعة الماضية.

مزايا المواطنة عن طريق الاستثمار

يمنح برنامج المواطنة عن طريق الاستثمار للمستثمرين وأسرهم، التي غالبًا ما تشمل الأزواج والزوجات والأطفال والوالدين وحتى الأجداد، فرصة الحصول بصورة قانونية على جنسية جديدة وجواز سفر ثانٍ بسرعة وكفاءة.

وعند حصول المتقدم على الجنسية المزدوجة، يكتسب حرية السفر إلى العالم دون الحاجة إلى الأعمال الورقية المطولة واللازمة للحصول على التأشيرة وغيرها من القيود البيروقراطية. يستطيع مقدم الطلب كذلك الاستفادة من الفرص التجارية المتوفرة في جميع أنحاء العالم، وتطوير عمله على نطاق دولي.

بالنسبة إلى أولئك الذين يختارون الاستثمار في العقارات، تجلب الجنسية المزدوجة معها خيار تحويل وجهة الأحلام إلى موطن، ومكان يمكن للأطفال فيه الالتحاق بالمؤسسات التعليمية من الدرجة الأولى وبعض من أرقى المدارس على مستوى العالم.

الأهم من ذلك أن المواطنة الثانية أبدية ويمكن نقلها إلى أطفال المتقدم، مما يضمن توفر الحماية والرفاهية الاقتصادية والمزايا التعليمية لعائلة مقدم الطلب لأجيال قادمة.

تحمل المواطنة الثانية معنًى مختلفًا وقيمة مختلفة لكل فرد، ولهذا نتبنى في CS Global Partners نهجًا يركز على العميل حيث ننصحك بأفضل برنامج يلبي احتياجاتك.

فرص المواطنة عن طريق الاستثمار: الحل الذي تقدمه CS Global Partners

نحن نقدم في CS Global Partners الإرشاد الخاص بأنواع برامج المواطنة عن طريق الاستثمار في البلدان التالية؛

ونحن نعمل بشكل وثيق مع عدد من حكومات منطقة البحر الكاريبي التي تطبق إجراءات التقصي الصارمة وأعلى معايير المعالجة، مما يضمن لك باعتبارك مقدم الطلب التواجد بين مجموعة مختارة ممن اجتازوا تحريات شاملة.

نحن نتمتع بالريادة في مجال المواطنة عن طريق الاستثمار؛ فنحن ندرس جميع الحلول الحالية ونرصد التطورات الجديدة لضمان توفير الإرشاد المناسب لعملائنا بشأن التغيرات التي تشهدها القوانين والسياسات.

ولأن كل دولة لها برنامج المواطنة الخاص بها، نتخصص نحن في CS Global Partners في إيجاد حل مصمم خصيصًا ليتلاءم مع طموحات عميلنا ومتطلباته.

للمزيد من الإرشادات حول البرنامج الملائم، تفضل بزيارة صفحة حلول المواطنة.